بحث عن دراسه الحاله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث عن دراسه الحاله

مُساهمة من طرف محمود المصراوى في الأحد سبتمبر 18, 2011 1:28 pm

دراسة الحالة واحدة من عدة طرق لإجراء البحوث سواء كانت في مجال العلوم الاجتماعية أو حتى في علم الاجتماع . و هو تحقيق متعمق لدراسة فرد واحد أو جماعة أو حادثة ، أو مجتمع. [1] كما يتشمل على التجربة والاستقصاءات ، أو تحليل المعلومات الأرشيفية [2]


بدلا من استخدام طريقة بعينها و اتباع بروتوكول معين لدراسة عدد محدود من المتغيرات ، دراسة الحالة تتضمن دراسة متعمقة و تحقيق موسع لحادث واحد أو حتى : حالة. معينة فهي توفر طريقة منهجية للبحث في الأحداث ، وجمع البيانات وتحليل المعلومات ، والإبلاغ عن النتائج. ونتيجة لذلك فإن الباحث قد يحصل على فهم عميق لكيفية حدوث الحدث كما وقع ، وما قد يصبح من المهم الننظر إليه اكثر عمقا في المستقبل. دراسات الحالة تصلح لكلا من توليد واختبار الفرضيات [3]


اقتراح آخر هو أن دراسة الحالة ينبغي تعريفها بوصفها استراتيجية البحث فهي تستقسي ظاهرة معينة في خلال سياق حدوثها. دراسة الحالة تعني على السواء دراسة حالة واحدة او عددت حالات، ويمكن أن تشمل أدلة كمية ، معتمدة على مصادر متعددة من الأدلة و متسفيدة من التطور المسبق للنظرية المطروحه . ينبغي عدم الخلط بين البحث النوعيو دراسات الحالة فهم يمكن أن يكونوا مبنيين على أي مزيج من الأدلة الكمية والنوعية. بحث موضوع واحد يوفر الإطار الإحصائي لوضع استنتاجات من البيانات الكمية في حيز الدراسة. [2] [4] هذا هو أيضا دُعم وحُسن صياغته في (Lamnek ، 2005) : "دراسة الحالة هي نهج للبحث ، يقع بين بيانات ملموسة مع تقنيات ونماذج افتراضية".

Yin يين (2005) اقترح ان الباحثون يجب أن يقرروا ما إذا كانوا سيدرسوا حالة واحدة او عددت حالات واختيار إبقاء قضية كليا كجزء لا يتجزء أو تقسيمها لعددت الحالات. هذه التركيبة المزدوجة يمكن أن تنتج أربعة تصاميم أساسية لدراسات الحالة.


عند اختيار قضية لدراسة الحالة ،يستخدم الباحثون في كثير من الأحيان معلومات موجهه ، بدلا من أخذ عينات عشوائية [3] وذلك لأن الحالات في المتوسطة تكون في كثير من الأحيان ليست غنية بالمعلومات. والكن الحالات الشاذة او غير العادية تحتوي على المزيد من المعلومات لأنهم يحتوو على اليات انشط والمزيد من الآليات الأساسية الفاعلة في الحالة المدروسة. بالإضافة إلى ذلك ، سواء كان هناك نهج استقسائي او عملي، غالبا ما يكون الأكثر أهمية هو توضيح الأسباب الأعمق وراء وقوع مشكلة معينة وعواقبها من وصف أعراض المشكلة ومدى قابلية تكرار حدوثها. فختيار عينات عشوائية لتمثيل القضية نادرا ما يكون قادر على انتاج هذا النوع من البصيرة و الفهم ، بل الأكثر ملاءمة من ذلك هو تحديد بعض الحالات القليلة المضمون صحتها. ولكن هذا ليس الحال دائما.

هناك ثلاثة أنواع من المعلومات الموجهة للحالاتinformation-oriented cases يمكن تمييزها :

1. الحالات المتطرفة أو المنحرفة(الشاذة)
2. الحالات الحرجة
3. الحالات النموذجية.


[عدل] حالة حرجة

يمكن تعريف الحالة الحرجة بأنها ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للمشكلة العامة. على سبيل المثال ، عيادة الطب المهني تود ان تتحقق اذا ما كان الأشخاص الذين يعملون مع مذيبات عضوية يعانون من بأضرار في المخ ام لا. بدلا من اختيار عينة عشوائية من بين جميع تلك المؤسسات في عيادات المنطقة التي تستخدم المذيبات العضوية ، العيادة تُحدد بطريقة استراتجية ، 'إذا كان صحيحا لهذه الحالة، فهو صالح لجميع (أو كثير) من الحالات'. في الشكل السلبي ،التعميم يكون ، 'إذا لم يكن صالحا لهذه الحالة ، فإنه لا يصح لأي (أو عدد قليل فقط) الحالات'.


التعميم من دراسات الحالة

دراسة الحالة فعالة للغاية لتعميم استخدام نوع من الاختبار الذي يسميه كارل بوبرKarl Poppe التزوير ، الذي يشكل جزءا من الفعل المنعكس الحاسم [11] التزوير هو واحد من أكثر الاختبارات الصارمة التي يمكن أن يتعرض لها اقتراحا علميا : إذا كانت هناك ملاحظة واحدة فقط لا تتناسب مع االبقية يعتبر كل شيء بالكمل غير صحيح ، ولذا يجب إما ان تراجع واما ان ترفض. بوبر نفسه يستخدم مثال شهير ، "كل البجع بيضاء" ، واقترح أن ملاحظة بجعة سوداء واحدة من شأنه تزييف هذا الاقتراح ، هذه الطريقة لها أهمية عامة وتحفز المزيد من التحقيقات وبناء النظرية. دراسة الحالة مناسبة تماما لتحديد "البجع الأسود" لما لها من نهج عمقيق : كل ما يبدو "ابيض" في كثير من الأحيان بعد الفحص عن كثب يتبين إلى أنه "اسود".

على سبيل المثال ،رفض غاليليو غاليلي قانون ارسطو' للجاذبية كان مبنيا على دراسة حالة مختارة من المعلومات الموجهة من العينات ، وعدم أخذ العينات العشوائية. الرفض تألف أساسا من مفهوم علمي ثم لاحقا من تجربة علمية . هذه التجاربة ، مع الاستفادة من تجاربنا السابقة بديهية للغاية. ومع ذلك ، فإن نظرة أرسطو الغير صحيحة للجاذبية انشئت تحقيقا علميا منذ ما يقرب من ألفي سنة قبل أن سبوت عدم صحتها. في تفكيره التجريبي ، علق غاليليو على النحو التالي : إذا وقعت كتلتين من نفس الوزن من نفس لارتفاع في نفس الوقت ، فإنهما يصلان إلى الأرض في وقت واحد ، بعد أن سقطا بنفس السرعة. إذا اصبحت الكتلتين كتلة واحدة، سوف يكون لهم ضعف الوزن وسيتم وفقا لرأي أرسطوطاليس سقوطهم أسرع من الكتلتين الفرديتين. هذا الاستنتاج يبدو متناقضا لغاليليو. والسبيل الوحيد لتفادي التناقض كان حذف الوزن باعتباره عاملا حاسما لتعجيل السقوط الحر للكتلة. تجارب غاليليو لا تنطوي على عينة عشوائية كبيرة من الحاولات لوقوع الأشياء من مجموعة مختلفة من المرتفعات تم اختيارها عشوائيا في ظل ظروف مختلفة مثل الرياح و غيرها من العوامل. بدلا من ذلك ،كانت هناك تجربة واحدة ، و هي دراسة الحالة.Flyvbjerg ، 2006 ، p. 225-6) [12]

وجهة نظر غاليليو اصبحت مصدرا للشك ، ومع ذلك ، لم يرفض رأي أرسطوطاليس نهائيا حتى نصف القرن الماضي ، مع اختراع مضخة الهواء. مضخة الهواء جعلت من الممكن في نهاية المطاف إجراء هذه التجربة ، المعروفة من قبل كل التلميذ ، حيث ان عملة معدنية أو قطعة من الرصاص داخل أنبوب تسقط في الفراغ بنفس سرعة ريشة. بعد هذه التجربة ، وجهة نظر أرسطو لم تعد صحيحة. الجدير بالملاحظة هو أن هذه المسألة قد تمت تسويتها من قبل حالة واحدة نظرا للاختيار الذكي للطرفين المختلفين المعدن والريش. يمكن للمرء أن يسميها الحالة الحرجة ، لأنه إذا كانت افتراضات غاليليو لهذه المواد صحيح ، يمكن توقُع أن تكون صالحة لجميع أو لطائفة كبيرة من المواد. عينات عشوائية كبيرة لم تكن في أي وقت جزءا من التجربة. ومع ذلك كان رأي غاليليو هو موضع الشك لأنه لم يكن معقولا بما يكفي لتكوين الرؤية الأرسطية. من خلال تحديد الحالات الاستراتيجية في هذه الطريقة قد تتوصل إلى دراسات الحالة التي تسمح لك بالتعميم.)

الافتراضات

1. الحالات التي تم اختيارهم على أساس أبعاد النظرية (النمط المطابقة) أو على التنوع الذي تعتمد عليه الظاهرة (تفسير بناء).


2. لا يتجاوز التعميم إلى الحالات المشابه لتلك التي تمت دراستها.


3. ينبغي أن تصاغ الاستنتاجات من حيث القضاء على النموذج ، وليس التحقق من صحة النموذج . العديد من النظريات البديلة قد تكون متسقة مع البيانات التي تم جمعها من خلال دراسة الحالة.


4. نهج دراسة الحالة يواجه صعوبة من حيث تقييم المسارات الاقل احتملية في النموذج لان اختيار أي قضية للدراسة قد يفشل في عرض هذا المسار ، حتى عندما يكان موجودا لعدد سكان أكبر من الحالات المحتملة.


تاريخ دراسة الحالة

كنهج متميز في البحث ، استعمال دراسة الحالة بدا في أوائل القرن 20th. قاموس أوكسفورد الإنكليزي تتبع جملة دراسة حالة أو دراسة-حالة الى عام 1934 ، متأثر بالمفهوم الأقدم بكثير تاريخ الحالة في الطب. [بحاجة لمصدر]


استخدام دراسات الحالة لخلق نظرية جديدة في العلوم الاجتماعية قد تم تطويره من قبل عالمي الاجتماع بارني جلاسر وانسيلم شتراوس الذي قدما أسلوبهما في البحاث ، على أسس نظرية ، في عام 1967.


شعبية دراسات الحالة في اختبار الفرضيات زاد فقط في العقود الأخيرة. واحد من المجالات التي اكتسب دراسة الحالة شعبية فيها هو التعليم ، خاصة في التقييم التعليمي. [5]


دراسات الحالة استخدم ايضا كوسيلة من وسائل التدريس وكجزء من التطوير المهني ، وخاصة في الأعمال التجارية والتعليم القانوني. عند استخدمه في التعليم (غير التجاري) والتطوير المهني ، تيشر دراسات الحالة الى الحوادث الخطيرة. critical incidents

تاريخ الحالات التجارية

عندما اُنشات كلية هارفارد لادارة الأعمال ، سرعان ما أدرك الكلية أنه لا توجد كتب مدرسية ملائمة لبرنامج الدراسات العليا في مجال الأعمال التجارية. و اصبح الحل الأول لهذه المشكلة يتمثل في مقابلة الرائدين من ممارسي للأعمال التجارية لكتابة تقارير مفصلة عن ما يفعله هؤلاء المديرين. طبعا و العوامل التي تؤثر عليهم. الحالات عادة ما تكتبها كلية إدارة الأعمال مع التركيز بوجه خاص على أهداف التعلم ثم يتم اعادت صياغتها في الفصول الدراسية قبل النشر. ثم إضافة الوثائق ذات الصلة (مثل البيانات المالية ، والحدود الزمنية ، وسير ذاتية قصيرة ، غالبا ما يُشار إليه في هذه القضية على أنه "المعارضexhibits") ، والوسائط المتعددة (مثل تسجيلات الفيديو والمقابلات مع بطل القضية) .

avatar
محمود المصراوى
عضو ذهبى

مساهماتى فى المنتدى؟ : 1061
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 25
الموقع : elmasrawy.7olm.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmasrawy.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى